انتزع أرسنال فوزاً ثميناً على ليفربول بهدف نظيف في ملعب أنفيلد، في أول انتصار للفريق اللندني هناك في الدوري منذ 2012، أي بعد 14 عاماً من الانتظار. وسجّل كاي هافيرتز هدف المباراة الوحيد في وقت مبكر، إثر تشتيت سيئ من الحارس أليسون.
مطالبتان بركلة جزاء رفضهما الحكم
رفض الحكم أندي مادلي مطالبتين من ليفربول باحتساب ركلة جزاء. الأولى جاءت حين شدّ المدافع يورين تيمبر قميص ألكسندر إيزاك ومنعه من الوصول إلى عرضية برادلي باركولا. أما الثانية فكانت بعد أن أمسك كريستوس تزوليس بكودي غاكبو، ورُفضت هي الأخرى.
مدرب ليفربول أرنه سلوت لم يُخفِ استياءه، وقال إنه سيطلب من لاعبيه السقوط داخل المنطقة مستقبلاً. وأوضح أن الحكام لا يحتسبون الركلة إذا لم يسقط اللاعب، ثم ينتقدونه لاحقاً على السقوط.
ووصف إيراولا حالة إيزاك بأنها ركلة جزاء واضحة. وقال إن المهاجم كان صادقاً وحاول الوصول إلى الكرة، وإن الشدّ ظاهر للجميع. ورأى أن اللاعب ربما لم تُحتسب له الركلة لأنه لم يسقط، مضيفاً أن هذا لا ينبغي أن يكون سبباً.
وبالنسبة إلى حالة غاكبو، قال إنها إمساك مستمر، لكنه تفهّم حجة الحكام بأن الكرة بقيت طويلاً في الهواء ولم يكن غاكبو سيصل إليها. غير أنه اعتبر أن قبول هذه الحجة يعني ضمنياً أن حالة إيزاك ركلة جزاء، ولا يجوز استخدام الحجة بشكلين مختلفين. من جهته، قال ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، إنه لم يرَ حالة إيزاك.
أرتيتا: أفضل شعور بعد غياب طويل
جاء الفوز بعد أيام من خروج أرسنال من كأس كاراباو أمام فليتوود في منتصف الأسبوع. ووصف أرتيتا تلك الخسارة بأنها تبدو نهاية العالم، لكنه شدد على أن الفريق يجب أن ينهض، وقال إن هذا جمال اللعبة.
وعن الفوز في أنفيلد، قال المدرب الإسباني إنه أفضل شعور له كمدرب بعد غياب طويل عن هذا الإحساس، وإنه فخور جداً بفريقه. وأضاف أن المهمة لم تُنجز طوال 14 عاماً لأسباب نفسية، وأخرى تتعلق بجودة الأداء، وثالثة بالقرارات. وأكد أنه كان يعلم أن الفريق سيمر بفترات معاناة.
أرقام لافتة في الدفاع وفي الملاعب الصعبة
لم يسمح أرسنال لليفربول بأي تسديدة على المرمى، وهذه أول مرة يحدث فيها ذلك منذ 16 عاماً في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال أرتيتا إنه لم يكن يعلم بهذه الإحصائية ووصفها بالمذهلة. وأضاف أن ليفربول فريق يسدد كثيراً، وأن حرمانه من المساحات وصدّ تسديداته إنجاز لافت.
وحقق أرسنال هذا الموسم فوزاً في أربعة ملاعب لم يفز فيها حين أحرز اللقب الموسم الماضي، هي أنفيلد وفيلا بارك وستاديوم أوف لايت وسيتي غراوند.
ويجمع إيراولا وأرتيتا صداقة تعود إلى الطفولة، لكن مزاج كل منهما بعد المباراة كان مختلفاً تماماً.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر